فهرس الكتاب
الصفحة 227 من 228
إذن الحنفية لا يفرقون مطلقا و الجماهير لا يفرقون إلا عند المضايق مراعاة للخلاف فالشيء المتفق عليه يقولون عنه باطل أما المختلف فيه فيقولون فاسد.
حجم الخط: