الصفحة 60 من 923

(2) الحديث أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ومالك في الموطأ وابن ماجه في سننه ، وله طرق وألفاظ تتبع ابن حجر أكثرها في الفتح . صحيح البخاري بشرح فتح الباري 26/11 مسلم بشرح النووي 859/4 مختصر السنن 58/8 سنن ابن ماجة 1220/2 الموطأ بشرح الزرقاني 363/3 .

(3) في الهندية:"المجلس الأنصاري".

(4) في الهندية: ( على ما أراد ) ، وليس بشيء .

رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شديد ، فلا يجئ - من بعدهم من - يجترئ فيكذب عليه ( صلى الله عليه وسلم ) ، أو يتقول عليه ماليقل حتى يدخل بذلك في سخط الله عز وجل .

وهذان أول من فتشا عن الرجال في الرواية ، وبحثا عن النقل في الاخبار ، ثم تبعهم الناس على ذلك ، والدليل على صحة ما تأولنا فعلهما ذلك ما حدثني محمد بن عبدالرحمن

الشامي: حدثنا علي بن الجعد: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت ابن أبي ليلى يقول (1) : كنا إذا أتينا زيد بن أرفم فنقول: حدثنا عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيقول: إنا قد ذكرنا ونسبنا ، والحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شديد .

حدثنا أحمد بن علي بن المثنى بالموصل: حدثنا هارون بن معروف: حدثنا سفيان ابن عيينة عن هشام بن حجير (2) عن طاوس عن ابن عباس قال: إنا كنا نحدث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا لم يكذب عليه ، فلما ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث عنه .

قال أبو حاتم: قد أخبر ابن عباس أن تركهم الرواية وتشديدهم فيها على أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان منهم ذلك توقيا للكذب عليه من بعدهم ، لا أنهم كانوا متهمين في الرواية على ما ذكرنا من قبل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت