روى عن أبي سنان عن أبي قلابة قال ، كنت عند ابن عمر ، فقال: لقد تبيغ بي
(1) في التقريب والتهذيب وقال الدارقطني: غير البخاري يقول محرز ، وهو كذلك في الميزان . قال البخاري: منكر الحديث . حسن له الترمذي حديث:"بادرا بالاعمال"وقال الدارقطني: ضعيف . الميزان 443/3 التاريخ الكبير 22/8 المثنى بن الصباح: قال البخاري: قال يحيى القطان: لم يترك المثنى من أجل عمرو بن شعيب ولكن كان منه اختلاط . وقال أحمد: لا يسوى حديثه شيئا . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: سمعت ابن معين يقول: المثنى رجل صالح في نفسه ليس بذاك ، كان من أبناء فارس . وَرَوَى معاوية عن ابن معين قال: يكتب حديثه ولا يترك . وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين . الميزان 435/3 التاريخ الكبير 419/7 .
(2) الميزان 435/3 .
الدم يا نافع ابغ لي حجاما ولا تجعله شيخا ولا شابا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول:"الحجامة على الريق أمثل فيها شفاء وبركة تزيد في العقل والحفظ ."
من احنجم يوم الخميس والاحد يؤاثم قال: ثم يوم الخميس والثلاء ، فإنه يوم رفع الله فيه عن أيوب البلاء وضربه يوم الأربعاء وليلة الأربعاء ، ثم دعا بابن له صغير فقبله واشترط ريقه وقيل زبه وقال أما إنا نتوضأ من القبلة فأما من قبل مثل هذا ، فلا لانها قبلة رحمة (1) "."
أخبرناه الحسن الحسن بن سفيان قال: حدثنا سليمان بن معبد السنجي قال: حدثنا عبدالله بن يزيد المقري قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا المثنى بن عمرو عن أبي سنان عن أبي قلابة .
# 1061 / 1053 ـ مفضل بن صدقة الحنفي (2) : كنيته أبو حماد من أهل الكوفة وهو الذي يقال له: مفضل بن سعيد ، يروي عن الكوفيين وأهل الحجاز ، روى عنه معن بن عيسى والناس .