الصفحة 165 من 190

25.شمسُ الدين يوسف بن عمر الصوفيّ الكادوري (1) في أول كتابه (( جامع المضمرات شرح مختصر القُدُوريّ ) ).

26.ابن حجر في (( معدن التواقيت الملتمعة في مناقب الأئمّة الأربعة ) ).

وغيرهم ممن خلا عن التعصب، من أصحاب المذاهب المختلفة وأرباب المشارب المتفرّقة لا يمكن عدُّهم وإحصاؤهم.

وأما الطاعنون عليه فلم يطعنوا إلاَّ لشبهة عرضت لخاطرهم الفاتر أو لتعصُّبهم الوافر، وليس لهم سعة المقابلة بهؤلاء المادحين، فلا يقبلُ كلامُهم معارضًا لكلام طائفةٍ من أئمةٍ الدين، فهم في جنبٍ هؤلاءِ مطعونون خامدون، {وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (2) )) (3) .

تشكيك

فإن قال قائل: إنّ هذه المناقب التي ذكروها كلُّها بلا سند، ومثلُه لا يعتمد.

تفكيك

قلنا: لا، بل هي مسندةٌ في (( حلية الأولياء ) )لأبي نُعَيْم الأصفهانيّ ، و (( تاريخ

الخطيب البَغْداديّ )) (4) وغيرهما من كتب الإسناد لأرباب الاستناد، مع أنّ ذاكري هذه الأوصاف الجميلة، وناقلي هذه المدائح الجليلة عمد الإسلام الذين يرجع إليهم، ويستند بقولهم، ويحتجّ بنقلهم في باب التراجم والأخبار والأحكام، وهذا القدر كافٍ ولإثبات فضله شافٍ.

(1) وهو يوسف بن عمر بن يوسف الصُّوفِيّ الكادوري البَزَّار الحنفي، قال الكفوي: شيخ كبير وعالم نحرير جمع علمي الحقيقة والشريعة، (ت832هـ) . ينظر: (( الكشف ) ) (2: 1632) . (( الفوائد ) ) (ص380) .

(2) من سورة التوبة، الآية (32) .

(3) من بداية ثناء العلماء مأخوذ من هذه الكتب مع إسقاط المتكرر، والمحافظة على عبارة الإمام اللكنوي: (( النافع الكبير ) ) (ص38-41) . و (( مقدمة الهداية ) ) (2: 5-6) ، و (( دفع الغواية ) ) (1: 28-29) ، و (( مقدمة التعليق الممجد ) ) (1: 120) ، و (( إقامة الحجة ) ) (ص75-81) .

(4) تاريخ بغداد )) (13: 325) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت