الصفحة 180 من 190

وطائفةٌ زعموا أن الإمامَ قاسَ على خلاف الأخبار، وهجرَ ما وردَ به الشرع والآثار فظنُّوا في حقِّه ظنونًا سيئة، واعتقدوا عقائد قبيحة، ومطالعةُ (( الميزان ) )لهم نافع، ولأوهامهم دافع، فليتخذ العاقل مسلكَ البين ويهجر طريق الطائفتين )) (1) .

فصل

في مصنفاته

(( وأمَّا تصانيف أبي حنيفة؛ فذكره الإمام الأَرْزَنجانيّ(2) في (( شرح البَرْذَويّ ) ): إنّ أبا حنيفة صنَّفَ (( كتاب العالم والمتعلم ) )، و (( كتاب الرسالة ) )، و (( كتاب الفقه الاكبر ) )، و (( كتاب المقصود ) )، وغير ذلك، وما قيل: ليس للإمام كتابٌ مصنَّفٌ فهو كلام المعتزلة )) (3) .

فصل

اختلفوا في وفاته

1.في رجب سنة خمسين بعد المئة، وقيل: في شعبان، وهي السنة التي ولد فيها الشافعيّ، قاله الذَّهبيّ (4) ، والنوويّ، والمِزْي (5) ، وقال ابنُ خَلِّكان (6) : وهو الأصحّ (7) ، وقال النَوَويّ: على الصحيح المشهور بين الجمهور (8) .

2.إحدى وخمسين، قال النووي عنها: رواية غريبة (9) .

3.ثلاث وخمسين، قاله: مكِّي بن إبراهيم (10) .

(( القرآن الكريم ) ).

(1) النافع الكبير )) (ص44-45) .

(2) وهو عمر بن عبد المحسن الأَرْزنجاني الحنفي، وجيه الدين، من مؤلفاته: (( حدائق الأزهار في شرح مبارق الأنوار ) )، و (( شرح أصول البزدوي ) )، و (( حاشية على الفوائد الضيائية ) )، و (( مناقب أبي حنيفة ) )، كان حيًا سنة (871هـ) . ينظر: (( هدية العارفين ) ) (1: 794) . (( معجم المؤلفين ) ) (2: 565) .

(3) مقدمة السعاية )) (1: 29) . (( مقدمة العمدة ) ) (1: 38) .

(4) مقدمة السعاية )) (1: 28) . (( النافع الكبير ) ) (ص41،45) .

(5) تهذيب الكمال )) (29: 444) .

(6) في (( وفيات ) ) (5: 414) .

(7) مقدمة السعاية )) (1: 28) .

(8) مقدمة التعليق )) (1: 120) .

(9) مقدمة التعليق )) (1: 120) .

(10) مقدمة التعليق )) (1: 120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت