وطائفةٌ زعموا أن الإمامَ قاسَ على خلاف الأخبار، وهجرَ ما وردَ به الشرع والآثار فظنُّوا في حقِّه ظنونًا سيئة، واعتقدوا عقائد قبيحة، ومطالعةُ (( الميزان ) )لهم نافع، ولأوهامهم دافع، فليتخذ العاقل مسلكَ البين ويهجر طريق الطائفتين )) (1) .
فصل
في مصنفاته
(( وأمَّا تصانيف أبي حنيفة؛ فذكره الإمام الأَرْزَنجانيّ(2) في (( شرح البَرْذَويّ ) ): إنّ أبا حنيفة صنَّفَ (( كتاب العالم والمتعلم ) )، و (( كتاب الرسالة ) )، و (( كتاب الفقه الاكبر ) )، و (( كتاب المقصود ) )، وغير ذلك، وما قيل: ليس للإمام كتابٌ مصنَّفٌ فهو كلام المعتزلة )) (3) .
فصل
اختلفوا في وفاته
1.في رجب سنة خمسين بعد المئة، وقيل: في شعبان، وهي السنة التي ولد فيها الشافعيّ، قاله الذَّهبيّ (4) ، والنوويّ، والمِزْي (5) ، وقال ابنُ خَلِّكان (6) : وهو الأصحّ (7) ، وقال النَوَويّ: على الصحيح المشهور بين الجمهور (8) .
2.إحدى وخمسين، قال النووي عنها: رواية غريبة (9) .
3.ثلاث وخمسين، قاله: مكِّي بن إبراهيم (10) .
(( القرآن الكريم ) ).
(1) النافع الكبير )) (ص44-45) .
(2) وهو عمر بن عبد المحسن الأَرْزنجاني الحنفي، وجيه الدين، من مؤلفاته: (( حدائق الأزهار في شرح مبارق الأنوار ) )، و (( شرح أصول البزدوي ) )، و (( حاشية على الفوائد الضيائية ) )، و (( مناقب أبي حنيفة ) )، كان حيًا سنة (871هـ) . ينظر: (( هدية العارفين ) ) (1: 794) . (( معجم المؤلفين ) ) (2: 565) .
(3) مقدمة السعاية )) (1: 29) . (( مقدمة العمدة ) ) (1: 38) .
(4) مقدمة السعاية )) (1: 28) . (( النافع الكبير ) ) (ص41،45) .
(5) تهذيب الكمال )) (29: 444) .
(6) في (( وفيات ) ) (5: 414) .
(7) مقدمة السعاية )) (1: 28) .
(8) مقدمة التعليق )) (1: 120) .
(9) مقدمة التعليق )) (1: 120) .
(10) مقدمة التعليق )) (1: 120) .