(( في (( تبييض الصحيفة ) ) (1) أيضًا: قد ألَّفُ الامام أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري الشافعي جزءًا فيما رواه الإمام أبو حنيفة عن الصحابة، قال فيه: قال الإمام أبو حنيفة لقيت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنس بن مالك وعبد الله ابن أنيس وعبدالله بن جزء، وجابر بن عبدالله، ومعقل بن يسار، وواثلة بن الأسقع، وعائشة بنت عجرة، ثمّ روى عن أنس ثلاثة أحاديث، وعن ابن جزء حديثًا، وعن واثلة حديثين، وعن جابر حديثًا، وعن ابن أنيس حديثًا، والأحاديث التي أوردها كلُّها واردة من غير هذا الطريق (2) )) (3) .
فصل
في الأحاديث التي تبشر به
(( في (( تبيض الصحيفة بمناقب أبي حنيفة ) ) (4) للسُيوطيّ: قد ذكر الأئمة عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بشّرَ بالإمام مالك في حديث: (( يوشك أن يضرب الناس بأكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدًا أعلم من عالم المدينة ) ) (5) ، وبشر بالإمام الشافعي في حديث: (( لا تسبوا قريشًا فإنّ عالمها يطبق الأرض علمًا ) ) (6) .
(1) تبييض الصحيفة )) (ص295-296) .
(2) ثم قال السيوطي في (( تبييض الصحيفة ) ) (297-301) وحينئذٍ فسهل الأمر في إيرادها؛ لأن الضعيف يجوز روايته، ويطلق عليه أنه وارد كما صرحوا، فلنوردها ونتكلم عليها حديثًا حديثًا...
(3) مقدمة السعاية )) (1: 28) .
(4) ص294-295).
(5) في (( جامع الترمذي ) ) (5: 47) ، قال الترمذي: حديث حسن، وفيه قال ابن عيينه: هو مالك بن أنس، و (( سنن النسائي ) ) (5: 75) ، و (( موطأ مالك ) ) (1: 22) .
(6) في (( مسند الشاشي ) ) (2: 169) ، و (( مسند الطيالسي ) ) (1: 39) ،