الصفحة 20 من 190

أقول: فأنشدك بالله وأسألك بالإنصاف الذي تقول أنه خيرُ الأوصاف أليس تقرَّر في مقرّه أن بعضَ الجروح عليه مبهمة، والجرحُ المبهمُ غيرُ مقبول عند الكملة لا سيما في حقِّ مَن تحقَّقت عدالتُه وثبتت أمانته، أليس أن بعضَ الجروح عليه صادرٌ من أقرانه، وقولُ الأقران بعضُهم في بعضٍ غيرُ مقبول، أولا تعلم أن كثيرًا ممَّن جرحَه مجروحٌ في نفسِه فجرحُه مردودٌ عليه، أما علمت أن كثيرًا من الثقات وثَّقوه أيضًا، وأجابوا عن جروحِه مفصَّلًا، أما طالعت كتب ابن عبد البرّ والسُّيوطيّ والسُّبكيّ وابن حجر المكّي والشَّعْرانيّ (1) ؛ ليظهر لك أن جرحَه مردودٌ وجارحُه جارحُ رجلٍ محسود )) (2) .

فصل

تلامذته ممن رووا عنه وتفقهوا به

(( وأمّا تلامذتُه فخلقٌ كثيرٌ منهم ) ) (3) :

إبراهيم بن طَهْمَان (4) .

(1) وهو عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي الشَّعْرَانِيّ الصوفي، نسبة إلى محمد بن الحنفية، نشأ بساقية أبي شعرة من قرى المنوفية بمصر وإليها نسبته، من مؤلفاته: (( تنبيه المغترين في آداب الدين ) )، و (( الجواهر والدرر الكبرى ) )، و (( الدرر المنثورة في زبدة العلوم المشهورة ) (898-973هـ) . ينظر: (( الأعلام ) ) (4: 331-332) .

(2) تذكرة الراشد )) (ص286-287) .

(3) مقدمة عمدة الرعاية )) (1: 34) .

(4) وهو إبراهيم بن طَهْمَان الخُراساني النيسابوري المكي، ابو سعيد، ثقة يغرب وتكلِّم فيه للإرجاء، (ت168هـ) . ينظر: (( التقريب ) ) (ص30) . (( الميزان ) ) (1: 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت