قال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع، تابعه ابن جريج - وهو ثقة - عند عبد الرزاق (6744،6746)
الحديث الثامن:
[ح 92]
عن ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ فَتَّانَ الْقُبُورِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَتُرَدُّ عَلَيْنَا عُقُولُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (نَعَمْ كَهَيْئَتِكُمُ الْيَوْمَ) ، فَقَالَ عُمَرُ: بِفِيه الْحَجَرُ.
التخريج:-
خرجه أحمد 2/ 172 ح 6603 عن عبد الله بن عمرو.
دراسة الإسناد:-
قال الهيثمي رحمه الله: رجال أحمد رجال الصحيح.
قلت: رجال الإسناد كلهم ثقات، إلا أن فيه ابن لهيعة ، وفيه حيي بن أخطب.
قال ابن حجر رحمه الله: وحيي المعافري حيي بضم أوله ويائين من تحت الأولى مفتوحة بن عبد الله بن شريح المعافري المصري صدوق يهم من السادسة مات سنة ثمان وأربعين 4
الحكم على الإسناد:-
إسناده فيه ضعف، من أجل ابن لهيعة ، إلا أنه تابعه عبدالله بن وهب، عن حيي بن عبدالله، عند ابن حنان، فهو إذن حديث حسن.
قال أحمد البنا رحمه الله: هذا القول من عمر رضي الله عنه كناية عن أنه إذا ردت عليه روحه يستطيع أن يدافع عن إيمانه بالجواب الذي يسكت الفتان ويقنعه، وإنما صدر ذلك منه رضي الله عنه لرسوخ الإيمان في نفسه وثباته في قلبه، ويستعمل العرب هذا اللفظ دائمًا كناية عن الجواب المسكت، والله أعلم
المبحث الرابع
سؤال التثبيت للميت
الحديث الأول:
[ح 93]