فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 346

سبق تخريجه في المبحث الخامس (نزول ملائكة الرحمة عند الإحتضار، ببشارة المؤمن، وملائكة العذاب بوعيد الكافر، وصفة ملك الموت) في الفصل الأول، من الباب الأول [ح 67] ص 143

الحديث الرابع:

[ح 221]

عَنْ أَبي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: (إِنَّ الرُّوحَ لا تَلْقَى الرُّوحَ) ، وَأَقْنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ هَكَذَا، فَوَضَعَ جَبْهَتَهُ، عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

التخريج:

خرجه أحمد 5/ 214،215 ح 21913،21927

دراسة الإسناد:-

رجال إسناده كلهم ثقات إلا أن في إسناده أبو جعفر الخطمي.

قال ابن حجر: عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب الأنصاري، أبو جعفر الخطمي بفتح المعجمة، وسكون الطاء المدني، نزيل البصرة، صدوق من السادسة 4. (__)

الحكم على الإسناد:-

قال شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف. (__)

قلت: إن لفظ الحديث يوهم أن الروح لا تلقى الروح، ولكن هذا ربما يكون تصحيفًا، لأنه مخالفٌ للأحاديث الصحيحة، أو أن أرواح المؤمنين لا تلقى أرواح الكافرين، لكون أرواح المؤمين في نعيم، وأرواح الكفار في عذاب، هكذا يمكن الجمع بين الروايتين، والنفس تميل إلى الأول، لثبوت الروايات، في المسند وفي غيره، بلقاء أرواح المؤمنين، والله تعالى أعلم. (__)

المبحث الثالث

عرض الأرواح على الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت