قال أبو صالح وغيره ، في قوله تعالى ( وَمِنْ Nخgح!#u'ur ) : يعني أمامهم . وقال مجاهد رحمه الله: البرزخ الحاجز ، مابين الدنيا والآخرة . وقال محمد بن كعب رحمه الله: البرزخ مابين الدنيا والآخرة ، ليسوا مع أهل الدنيا يأكلون ويشربون ، ولا مع أهل الآخرة يجازون بأعمالهم . وقال أبو صخر رحمه الله: البرزخ المقابر ، لا هم في الدنيا ، ولا هم في الآخرة ، فهم مقيمون إلى يوم يبعثون . وفي قوله تعالى ( وَمِنْ Nخgح!#u'ur بَرْزَخٌ ) تهديد لهؤلاء المحتضرين من الظلمة ، بعذاب البرزخ . ( __ )
ثانيًا: الأحاديث الدالة على عذاب القبر .
الحديث الأول:
[ح105]
قال البخاري قال: عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ الأوْدِيَّ ، كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ، كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ ، وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلاةِ ، ( اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ) .
التخريج:-