فَانْطَلِقْ إِلَى الشَّجَرَتَيْنِ فَاقْطَعْ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْنًا فَأَقْبِلْ بِهِمَا حَتَّى إِذَا قُمْتَ مَقَامِي فَأَرْسِلْ غُصْنًا عَنْ يَمِينِكَ وَغُصْنًا عَنْ يَسَارِكَ ) قَالَ جَابِرٌ: فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ ( __ ) فَانْذَلَقَ ( __ ) لِي فَأَتَيْتُ الشَّجَرَتَيْنِ فَقَطَعْتُ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْنًا ثُمَّ أَقْبَلْتُ أَجُرُّهُمَا حَتَّى قُمْتُ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلْتُ غُصْنًا عَنْ يَمِينِي وَغُصْنًا عَنْ يَسَارِي ثُمَّ لَحِقْتُهُ فَقُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَمَّ ذَاكَ قَالَ: ( إِنِّي مَرَرْتُ بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ فَأَحْبَبْتُ بِشَفَاعَتِي أَنْ يُرَفَّهَ عَنْهُمَا مَا دَامَ الْغُصْنَانِ رَطْبَيْنِ ) الحديث .
التخريج:-
خرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق ، باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر 3/2306،2306ح3012
قال القرطبي رحمه الله: ففي هذا الحديث زيادة على رطوبه الغصن وهى شفاعته صلى الله عليه وسلم ، والذي يظهر لي أنهما قضيتان مختلفتان لا قضية واحة كنا قال من تكلم على ذلك يدل عليهما سناق الحديث ، فإن في حديث ابن عباس - رضي الله عنه - ( عسيبًا واحدًا شقه النبي صلى الله عليه وسلم بيده نصفين وغرسهما بيده ) وحديث جابر بخلافهما ، ولم يذكر فيه ما يعذب بسببه . ( __ )
الحديث الحادِيْ عَشَر:
[ح115]