خرجه البخاري - واللفظ له - في كتاب الدعوات ، باب التعوذ من المأثم والمغرم 5/2341ح6007 ، وباب الإستعاذة من أرذل العمر 5/2344ح6014 ، وباب الإستعاذة من فتنة الغنى 5/2344 ح6015 ، باب التعوذ من فتنة الفقر 5/2344ح6016 ، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب مايستفاد منه في الصلاة 1/412ح589 ، وكتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار ، باب التعوذ من شر الفتن 4/2078ح589 ، والترمذي في كتاب الدعوات ، باب ماجاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى 5/525ح3495 ، والنسائي في كتاب السهو ، باب (64باب نوع آخر) 3/56ح1308 ، 1309 ، 1310 ، وفي كتاب الإستعاذة ، باب الإستعاذة من شر فتنة القبر 8/262ح5466 ، وباب الإستعاذة من شر فتنة الغنى 8/266ح5477 ، وفي كتاب الصلاة ، باب الدعاء في الصلاة 1/232ح880 ، وابن ماجه في كتاب الدعاء ، باب ماتعوذ منه - صلى الله عليه وسلم - 2/262ح3838 ، وكتاب الجنائز ، باب التعوذ من عذاب القبر 4/104ح2065 ، وكتاب الإستعاذة ، باب الإستعاذة من فتنة الدجال 8/274ح5504 ،وباب الإستعاذة من حر النار 8/278ح5519 ، وأحمد 6/61ح24369 ، و 6/207ح25768 كلهم عن عائشة - رضي الله عنه - عنها نحوه .
الحديث الثالثَ عشَر:
[ح117]