قال الإمام البخاري رحمه الله: عبدالرحمن بن يزيد بن تمبم ، السلمي ، الشامي ، عن مكحول ، سمع منه الوليد بن مسلم ، عنده مناكير ، ويقال: هو الذي روى عنه أهل الكوفة ، أبو أسامة ، وحسين ، فقالوا: عبدالرحمن بن يزيد بن جابر . ( __ )
وقال ابن أبي حاتم رحمه الله: سألت أبي عن عبدالرحمن بن يزيد بن تميم ، فقال: عنده مناكير ، ويقال هو الذي روى عنه أبو أسامة ، وحسين الجعفي ، وقالا: هو ابن يزيد بن جابر ، وغلطا في نسبه ، ويزيد بن تميم أصح ، وهو ضعيف الحديث . ( __ )
وقال الخطيب البغدادي رحمه الله: روى الكوفيون أحاديث عبدالرحمن بن يزيد بن جابر ، ووهموا في ذلك ، فالحمل عليهم في تلك الأحاديث ، ولم يكن ابن تميم ثقة ، وأما ابن جابر فليس في حديثه منكر . ( __ )
وقال ابن أبي حاتم أيضًا رحمه الله: سمعت أبي يقول: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، لا أعلم أحدًا من أهل العراق يحدث عنه ، والذي عندي أن الذي يروي عنه ، أبو أسامة ، وحسين الجعفي ، واحد ، وهو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، لأن أبا أسامة ، روى عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن القسم ، عن أبي أمامة خمسة أحاديث ، أو ستة أحاديث ، منكرة ، لا يحتمل أن يحدث عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر مثله ، ولا أعلم أحدًا ، من أهل الشام روى عن ابن جابر من هذه الاحاديث شيئًا ، وأمَّا حسين الجعفي ، فإنه روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبي الاشعث ، عن أوس بن أوس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم الجمعة ، أنه قال أفضل الأيام يوم الجمعة ، فيه الصعقة ، وفيه النفحة ، وفيه كذا ، وهو حديث منكر ، لا أعلم أحدًا رواه غير حسين الجعفي ، وأما عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، فهو ضعيف الحديث ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة . ( __ )
الحديث الثاني:
[ح168]