قال تعالى { وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) } ( __ ) ( __ )
الحديث الأول:
[ح250]
عَنْ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: مَا الصُّورُ ؟ قَالَ: قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ .
قَالَ أَبو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَلا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِهِ .
التخريج:-
خرجه أبوداود في كتاب السنة ، باب في ذكر البعث والصور 4/236ح4742 ، والترمذي - واللفظ له - في كتاب صفة القيامة ، باب ما جاء في شأن الصور 4/620ح2430 ، وكتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة الزمر 5/370ح3236 ، والدارمي في كتاب الرقاق ، باب في نفخ الصور 2/418ح2798 ، وأحمد 2/162ح6507 و 2/192ح6805 كلهم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص .
دراسة الإسناد:-
رجال إسناده كلهم ثقات .
الحكم على الإسناد:-
قَالَ الترمذي رحمه الله: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
قال الألباني رحمه الله: صحيح . ( __ )
الحديث الثاني:
[ح251]