عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَاحِبَ الصُّورِ ، فَقَالَ: ( عَنْ يَمِينِهِ جِبْرَائِلُ ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِيكَائِلُ ) .
التخريج:-
خرجه أبوداود - واللفظ له - في كتاب الحروف والقراءات ، باب أول الحروف والقراءات 4/36ح3999 ، وأحمد 3/9ح11084 كلاهما عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ .
دراسة الإسناد:-
في إسناده عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ( __ ) .
الحكم على الإسناد:-
قال الألباني رحمه الله: ضعيف . ( __ )
الحديث السادس:
[ح255]
عَنْ أَبِي مُرَيَّةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ( النَّفَّاخَانِ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَشْرِقِ ، وَرِجْلاهُ بِالْمَغْرِبِ ) ، أَوْ قَالَ: ( رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَغْرِبِ ، وَرِجْلاهُ بِالْمَشْرِقِ ، يَنْتَظِرَانِ مَتَى يُؤْمَرَانِ يَنْفُخَانِ فِي الصُّورِ ، فَيَنْفُخَانِ ) .
التخريج:-
خرجه أحمد 2/192ح6804 تفرد به أحمد .
دراسة الإسناد:-
قال الهيثمي رحمه الله: رواه أحمد على الشك ، فإن كان عن أبي مرية ، فهو مرسل ورجاله ثقات ، وإن كان عن عبدالله بن عمرو ، فهو متصل مسند ، ورجاله ثقات . ( __ )
قال شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف للشك بين إرساله ، ووصله ، ولجهالة حال أبي مرية فيما لو ثبت وصله ، والأكثر على أن اسمه عبدالله بن عمرو العجلي البصري ، تابعي . ( __ )
قال ابن كثير رحمه الله: ولعل هذين الملكين ، أحدهما: إسرافيل ، وهو الذي ينفخ في الصور ، والآخر: هو الذي ينقر في الناقور ، وقد يكون الصور ، والناقور اسمُ جنس ، يعُم أفرادًا كثيرة ، أو الألف واللام للعهد ، ويكون لكل واحد منهما اتباع يفعلون كفعله . ( __ )