عن أَبِى عَمْرٍو ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ )# كَانَتْ تَقُولُ: إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِيوَأَنَّ اللَّهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ ، دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَبِيَدِهِ السِّوَاكُ ، وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ ، فَقُلْتُ: آخُذُهُ لَكَ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ ، فَتَنَاوَلْتُهُ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ، وَقُلْتُ: أُلَيِّنُهُ لَكَ ، فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ ، فَلَيَّنْتُهُ فَأَمَرَّهُ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أَوْ عُلْبَةٌ - يَشُكُّ عُمَرُ - فِيهَا مَاءٌ فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ ، فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ ، يَقُولُ: ( لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ ) ، ثُمَّ نَصَبَ يَدَهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ: ( فِي الرَّفِيقِ الاعْلَى ) حَتَّى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُ .
التخريج: -
…خرجه البخاري في كتاب المغازي ،باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته ، 4/1615 ، 1616 ح 4181 ، 4184 _ واللفظ له _ وكتاب الرقاق ، باب سكرات الموت 5/2387 ح 6145 ، والترمذي في كتاب الجنائز ، باب ما جاء في التشديد عند الموت 3/308 ، 309 ح978 ، 979 ، والنسائي في كتاب الجنائز ، باب شدة الموت 4/6 ح1830 ، وابن ماجه في كتاب ما جاء في الجنائز ، باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1/519 ح1623 ، وأحمد 6/64 ح24399،24401 و 6/70 ح24461 و 6/77 ح24525 ، 24526 و 6/151 ح25217 كلهم من حديث عائشة رضي الله عنها .
الحديثُ الثاني:
[ح11]