وَذُبَابَهُ ( ) بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ: ( إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ) .
التخريج:-
خرجه البخاري في كتاب الجهاد ، باب لا يقول فلان شهيد 3/1061ح2742 ، وكتاب المغازي ، باب غزوة خيبر 4/1539ح3966 - واللفظ له - و 4/1541ح3970 وكتاب الرقاق ، باب الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها 5/2381ح6128 ، وكتاب القدر ، باب العمل بالخواتيم 6/2436ح6233 ، ومسلم في كتاب الإيمان ، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه 1/106ح112 ، وكتاب القدر ، باب كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه 4/2042ح2652 ، وأحمد 5/331ح22864 و 5/335 ح22886 ، مثله كلهم من طريق سهل بن سعد الساعدي .
قال ابن حجر رحمه الله: قال ابن بطال في تغييب خاتمة العمل عن العبد ، حكمة بالغة ، وتدبير لطيف ، لأنه لو علم ، وكان ناجيًا ، أعجب وكسل ، وان كان هالكًا ازداد عتوًا ، فحجب عنه ذلك ، ليكون بين الخوف والرجاء . ( )
الحديث الثالث:
[ح61]