فهرس الكتاب
(3) هو: حسن بن عطيَّة بن سعد بن جُنَادة العَوْفِيّ، روى عن: جده سعد بن جُنَادة، وأبيه عطيَّة العَوْفِيّ، وعنه: ابناه حسين، ومحمد، وحكام بن سلم وغيرهم.
ضعيف، قال البخاري: (( ليس بذاك ) )، وضعفه أبوحاتم -كما هنا والجرح-، وقال ابن حبان: (( منكر الحديث، فلا أدري البلية في أحاديثه منه أو من أبيه أو منهما معًا ؟ لأنّ أباه ليس بشيء في الحديث، وأكثر روايته عن أبيه، فمن هنا اشتبه أمره ووجب تركه ) )، وقال ابن حجر: (( ضعيف ) )، وقال ابن معين: (( لم يكن به بأس ) )، روى له أبو داود فقط، مات سنة إحدى وثمانين ومائة.
انظر: التاريخ الكبير (2/ 301رقم2541) ، تاريخ الدوري (2/115) الجرح (3/26رقم112) ، المجروحين (1/234) ، تهذيب الكمال ( 6/211-212) ، الميزان (1/503رقم1888) ، شرح علل الترمذي (2/792) ، التقريب (ص162رقم1256) .
(4) هو: عطيَّة بن سعد بن جُنَادة العَوْفِيّ، أبو الحسن الكوفي، روى عن: أبي سعيد، وابن عباس، وأبي هريرة وغيرهم، وعنه: ابناه الحسن وعمر، والأعمش وغيرهم.
ضعيف ويدلس، ضعفه الثوري، وهشيم، وأحمد، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائي، والدارقطني وغيرهم، قال ابن حبان: (( سمع من أبي سعيد الخدري أحاديث، فلما مات أبو سعيد جعل يجالس الكلبي ويحضر قصصه، فإذا قال الكلبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، فيحفظه، وكناه أبا سعيد، ويروي عنه، فإذا قيل له: من حدّثك بهذا؟ فيقول: حدثني أبو سعيد، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري، وإنما أراد به الكلبي، فلا يحل الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ) )، وقال ابن عدي: (( وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وكان يعد من شيعة الكوفة ) )، روى له البخاري في (( الأدب المفرد ) )، وأبوداود، والترمذي، وابن ماجه، مات سنة إحدى عشرة ومائة.
انظر: الجرح (6/382-383رقم2125) ، المجروحين (2/176) ، الكامل (5/369-370) ، تهذيب الكمال ( 20/145-149) ، شرح علل الترمذي (2/791) ، التهذيب (7/224-226) .