وفي الختام أتوجه بالشكر - بعد شكر الله عزَّ وجلّ- لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي أتاحت لي الفرصة لإكمال دراستي، وأخص بذلك كلية أصول الدين ممثلةً في عميدها ووكيلها وقسم السنة وعلومه، كما أشكر فضيلة الدكتور علي بن عبد الله الزبن على تفضله بقبول الإشراف على هذه الرسالة وقراءتها وإبداء الملحوظات عليها.
وأخيرًا أشكرُ كلَّ من أعانني في بحثي من مشايخي وزملائي بفائدةٍ علميةٍ، أو إعارة كتب، وأسأل الله سبحانه أن يرزقنا الإخلاص في السر والعلن، وأن يحفظنا من فتنةِ القولِ والعملِ، إنه على كل شيءٍ قدير، وصلى اللهُ على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبهِ وسلّم.
(1) لم أر فائدة من إطالة الترجمة والإسهاب في سيرة المؤلف ابن أبي حاتم-وكذلك الحال في سيرة شيخيه- نظرًا لأنَّ فضيلة الدكتور: عبدالله بن عبد المحسن التويجري -حفظه الله- وهو الذي حقق القسم الأوَّل من الكتاب، قد وَفّى ترجمة ابن أبي حاتم حقها (ص 13 - 36) ، وكذلك أفرد الدكتور: رفعت فوزي في ترجمته كتابًا مفردًا بعنوان"ابن أبي حاتم الرازي وأثره في علوم الحديث"وقد طبع الطبعة الأولى عام 1415 هـ، الناشر مكتبة الخانجي بالقاهرة، ومن أهم مصادر ترجمة ابن أبي حاتم-وهي مرتبة حسب وفيات مؤلفيها-:
تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر (2/ 658) ، الإرشاد للخليلي (2/ 683 - 684) ، طبقات الحنابلة (2/ 55 رقم 596) ، تاريخ دمشق (35/ 357 - 366) ، التقييد لابن نقطة (2/ 78 - 82 رقم 401) ، التدوين في أخبار قزوين (3/ 153 - 155) ، طبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح (1/ 534 رقم 199) ، سير أعلام النبلاء (13/ 263 - 269) ، تاريخ الإسلام (وفيات 321 - 330، ص 206 - 209) ، ميزان الاعتدال (2/ 587 - 588 رقم 4965) ، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 324 - 328 رقم 207) ، البداية والنهاية (11/ 191) ، لسان الميزان (3/ 432 - 433) وغيرها من المراجع.
وأفاد الذهبيُّ في السير أنَّ أبا الحسن على بن إبراهيم الرازي الخطيب عمل ترجمة لابن أبي حاتم، وقد رأيتُ ابن عساكر في تاريخه ينقل كثيرًا من أخبار ابن أبي حاتم من طريق أبي الحسن الخطيب هذا.