يبدأ ابن أبي حاتم غالب مسائل الكتاب بإحدى ألفاظ ثلاثة إمَّا (( سألتُ ) )، أو (( سمعتُ ) ): لما سأله أو سمعه هو، وإمّا (( سُئل ) )إن كان السائل غيره، و تتضح طريقة ابن أبي حاتم في السؤال عن الأسانيد والمتون من النقاط التالية:
يسوق ابن أبي حاتم -أحيانًا- الحديث أو الأثر بإسناده، مما يجعل الكتاب من المصادر الأصلية في التخريج، من ذلك المسائل رقم (1112 - 1113 - 1115 - 1116 - 1117 - 1123 - 1131 - 1137 - 1155 - 1160 - 1175 - 1179 - 1188 - 1199 - 1201 - 1209 - 1218 - 1228 - 1229 - 1230 - 1232 - 1234) وغيرها.
يبدأ -أحيانًا- بسوق الإسناد من قَبْلِ الراوي الذي هو مظنة الخطأ والعلة، من ذلك قوله في المسألة رقم (1095) : (( سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيث رَوَاهُ مُحَمَّدُ ابْنُ رَبَيْعةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنِ بنِ عَطِيَّة، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِي قَالَ:"لَعَنْ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَة"، قَالَ أَبِي: هَذَا حَدِيث مُنْكَر، مُحَمَّدُ بنُ حَسَن بنِ عَطِيَّة، وأَبُوهُ، وجَدُّهُ ضُعَفَاء الْحَدِيث ) )، وانظر أيضًا المسائل رقم (1093 - 1097 - 1098 - 1126 - 1156) وغيرها.
ويبدأ -أحيانًا- بسوق الإسناد من الراوي الذي أخطأ، من ذلك قوله في المسألة رقم (1091) : (( سألتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيث رَوَاهُ مَكَّيّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَر:"أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا"، فقَالَ: هَذَا خَطَأٌ… وَهِمَ فِيهِ مكيُّ ) )وانظر أيضًا المسائل رقم (1092 - 1098 - 1104 - 1111 - 1123 - 1127 - 1185) .