الصفحة 693 من 1444

93-] 1181[ وسأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ ابنُ وَهْبٍ (1) ، عَنْ ابنِ لَهِيْعَةَ (2) ، عَنْ دَرَّاجٍ (3) ، عَنْ ابْنِ حُجَيْرَةَ (4) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (5) ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} * قال: هُمْ ** الَّذِينَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ) )، فسَمِعْتُ أَبِي يَقُول: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَدَرَّاج فِي حَدِيثهِ صنْعَة ***.

*سورة النور، آية رقم 37.

** كذا في الأصل، و (ف) (قال: هم) ، وفي (ش) (قال: الذين) ، وفي (ت) (هم الذين) بدون قال.

***صَنْعَة: يستعمل أبي حاتم الرازي هذا الاصطلاح في جرح الرواة الضعفاء عنده، ومعناه -كما قال المعلمي في حاشية الجرح (3/311، 499) : أن يتصرف الراوي بالحديث، ولا يأتي به على الوجه المستقيم، ومن المواضع التي ذكر فيها أبو حاتم هذه اللفظة -كما في الجرح والتعديل لابنه-: ( 3/311رقم 1382، 3/442 رقم 2008، 3/499 رقم 2260، 4/87رقم380، 7/16 رقم 79، 9/ 251 رقم 1053) ، وإلى الآن لم أجد من يستعمل هذه اللفظة في جرحه للرواة غير أبي حاتم.

ــــــــــــــــــــــ

(1) هو: عبد الله بن وهب، تقدمت ترجمته في المسألة رقم (1137) وهو (( متفقٌ على توثيقه وفقهه وفضله ) ).

(2) هو: عبد الله بن لهيعة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم (1104) وهو (( ضعيفٌ، وكان يدلس، وقد تغير قبل موته بأربع سنين بعد احتراق كتبه ) ).

(3) هو: دَرّاج -بتثقيل الراء وآخره جيم- بن سمعان، أبو السَّمْح -بمهملتين الأولى مفتوحة والميم ساكنة- قيل: اسمه عبد الرحمن، ودراج لقب، السهميّ مولاهم المصري، روى عن: حيي بن هانئ، وعبد الله بن الحارث، وعبد الرحمن بن حجيرة وغيرهم، روى عنه: حيوة بن شريح، وعبد الله بن لهيعة، والليث بن سعد وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت