فهرس الكتاب
ومال ابن حجر إلى تقوية الحديث فقال في الفتح (9/241) : (( وهذه الأحاديث وإن كان كل منها لا يخلو عن مقال فمجموعها يدل على أن للحديث أصلا ) )، وقال في تغليق التعليق (4/ 422) : (( وأما حديث زهير بن عثمان فرواه أبو داود والنسائي من رواية قتادة عن الحسن عن عبدالله بن عثمان عن رجل أعور من ثقيف كان يقال له معروفا أي يثنى عليه خيرا إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه فذكره قال قتادة: وحدثني رجل أن سعيد بن المسيب دعي أول يوم فأجاب ودعي اليوم الثاني فأجاب ودعي اليوم الثالث فلم يجب وقال أهل سمعة ورياء وإسناده حسن والله أعلم ) ).
وقد تبين مما تقدم ما في حديث زهير بن عثمان من علة، وتضعيف البخاري له، والأرجح قول العراقي، وابنه ولي الدين، من تضعيف جميع أحاديث الباب، وأشار إلى تضعيفها البخاريُّ في الصحيح كما تقدم، والله أعلم.