الصفحة 111 من 114

-الرد على أهل البدع من إنكار المنكر وإليك البرهان 15

-كلام السلف في التحذير من البدع أعظم بكثير من المعاصي الشهوانية وإليك الأمثلة 16

-التمهيد بعشرة أسس علمية في الرد على المبتدعة عمومًا وابن فرحان خصوصًا

-الأساس الأول: الرجوع إلى الكتاب والسنة عند التنازع والاختلاف، وكل ما دل على أنه حجة (كالإجماع والقياس) 19

-الأساس الثاني: العقيدة من الدين فكل ما يثبت به الدين تثبت به العقيدة لأنها منه 20

-بيان غلط بعض المبتدعة في اشتراط أن تكون النصوص التي يحتج بها في العقيدة قطعية يقينية من ثلاثة أوجه 21

-تنبيه: خطأ من عرف الاعتقاد بأنه حكم الذهن الجازم فإن طابق الواقع فصحيح وإلا ففاسد 22

-فائدتان: 1/ قال ابن تيمية: تخصيص العلم بالقطعيات اصطلاح المتكلمين.

2/ أطلق الشرع الظن بمعنى اليقين، وأطلقه بمعنى الظن المرجوح (الوهم) وأطلقه بمعنى الشك 23

-لم يأت ذم من الشرع لمن اتبع الظن الغالب 23

-الأساس الثالث: معرفة الإجماع وأقسامه وبعض المهمات المتعلقة به 24

-المبتدعة تجاه الإجماع في الجملة قسمان 24

-1/ منهم من أنكره ولم يعتبره حجة وعلى رأسهم النظام المعتزلي.

2/ ومنهم من لم ينكره لكن جعله كالمستحيل كالباقلاني والآمدي 25

-إن الصحابي إذا قال قولًا سواء انتشر أم لا فإنه إجماع وحجة خلافًا للغزالي (ابن القيم) 25

-أربع مسائل مهمة تتعلق بالإجماع: 1/ الإجماع في قوة ثبوته ليس على درجة واحدة لكن أقله ما كان من الظن الغالب وكلام ابن تيمية في ذلك 26

-2/ لا تجمع الأمة على حكم إلا ولهذا الحكم مستند من الشرع علمه من علمه وجهله من جهله ولم يخالف في ذلك إلا شواذ 26

-إذا أجمع العلماء على قول فمعنى هذا أن ما أجمعوا عليه هو الحق دون غيره لأن الحق واحد لا يتعدد 28

-فائدة/ كل قول تفرد به الظاهرية فهو خطأ لا يعول عليه ومثله الأقوال التي يتفرد بها المتأخرون من أصحاب المذهب الأربعة عن الأمة 29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت