-الرد على أهل البدع من إنكار المنكر وإليك البرهان 15
-كلام السلف في التحذير من البدع أعظم بكثير من المعاصي الشهوانية وإليك الأمثلة 16
-التمهيد بعشرة أسس علمية في الرد على المبتدعة عمومًا وابن فرحان خصوصًا
-الأساس الأول: الرجوع إلى الكتاب والسنة عند التنازع والاختلاف، وكل ما دل على أنه حجة (كالإجماع والقياس) 19
-الأساس الثاني: العقيدة من الدين فكل ما يثبت به الدين تثبت به العقيدة لأنها منه 20
-بيان غلط بعض المبتدعة في اشتراط أن تكون النصوص التي يحتج بها في العقيدة قطعية يقينية من ثلاثة أوجه 21
-تنبيه: خطأ من عرف الاعتقاد بأنه حكم الذهن الجازم فإن طابق الواقع فصحيح وإلا ففاسد 22
-فائدتان: 1/ قال ابن تيمية: تخصيص العلم بالقطعيات اصطلاح المتكلمين.
2/ أطلق الشرع الظن بمعنى اليقين، وأطلقه بمعنى الظن المرجوح (الوهم) وأطلقه بمعنى الشك 23
-لم يأت ذم من الشرع لمن اتبع الظن الغالب 23
-الأساس الثالث: معرفة الإجماع وأقسامه وبعض المهمات المتعلقة به 24
-المبتدعة تجاه الإجماع في الجملة قسمان 24
-1/ منهم من أنكره ولم يعتبره حجة وعلى رأسهم النظام المعتزلي.
2/ ومنهم من لم ينكره لكن جعله كالمستحيل كالباقلاني والآمدي 25
-إن الصحابي إذا قال قولًا سواء انتشر أم لا فإنه إجماع وحجة خلافًا للغزالي (ابن القيم) 25
-أربع مسائل مهمة تتعلق بالإجماع: 1/ الإجماع في قوة ثبوته ليس على درجة واحدة لكن أقله ما كان من الظن الغالب وكلام ابن تيمية في ذلك 26
-2/ لا تجمع الأمة على حكم إلا ولهذا الحكم مستند من الشرع علمه من علمه وجهله من جهله ولم يخالف في ذلك إلا شواذ 26
-إذا أجمع العلماء على قول فمعنى هذا أن ما أجمعوا عليه هو الحق دون غيره لأن الحق واحد لا يتعدد 28
-فائدة/ كل قول تفرد به الظاهرية فهو خطأ لا يعول عليه ومثله الأقوال التي يتفرد بها المتأخرون من أصحاب المذهب الأربعة عن الأمة 29