-التعقيبات الإحدى عشرة على ضلالات وجهالات المالكي: 61
-التعقيب الأول: زعمه أن تقسيم التوحيد إلى أقسام ثلاثة بدعة 61
-التعقيب الثاني: انتقاد المالكي على ابن تيمية وغيره حيث قال: إنهم يزعمون أن الله لم يبعث الرسل إلا من أجل توحيد الألوهية أما توحيد الربوبية فقد أقره الكفار، وفي كلامه عدة جهالات من أوجه 65
-1/ أن كلامه يؤكد جهله بمعنى التقسيم الثلاثي لأنواع التوحيد 65
-2/ أنه يوهم بكلامه أن ابن تيمية تفرد بهذا التقسيم 66
-3/ رد ما قرره القرآن كثيرًا من أن كفار قريش كانوا مقرين بهذه المسألة 66
-إن كلام ابن تيمية في كفار قريش وهو لم يعمم، والمنكرون لوجود الله قلة 70
-4/ افتراء ابن فرحان على ابن تيمية حيث نسب إليه تكفير المسلمين ودافع هذه الفرية: الجهل والظلم 70
-التعقيب الثالث: زعم المالكي أن التفريق بين أنواع التوحيد الثلاثة جرأ مقلدي ابن تيمية إلى تكفير المسلمين، وفي كلامه جهالات عظام من أوجه 71
-لا يفرق المالكي بين تكفير النوع وتكفير العين 73
-المالكي يتطاول على كتاب كشف الشبهات 75
-التعقيب الرابع: يذم المالكي الحنابلة كثيرًا في كتابه وهو من جملة الكلام بالمجمل على طريقة أهل البدع 76
-المالكي يقدح في الحنابلة معتقدًا لا مذهبًا فقهيًا 78
-التعقيب الخامس: المالكي يجعل اشتراط فهم السلف بدعة في الدين 79
-التعقيب السادس: المالكي يزعم أن لفظة (عقيدة) بدعة محدثة 80
-التعقيب السابع: المالكي يصف كتب السلف بأنها كتب التجسيم 80
-التعقيب الثامن: قدح المالكي في كتب العقائد لأنه يوجد بها أحاديث ضعيفة مكذوبة تتعلق بالصفات 82
-التعقيب التاسع: وصف المالكي بعض الأحاديث بأن فيها تجسيمًا 83
-وقفات مع بعض الأحاديث التي ذكرها المالكي حتى ترى أنه لا تجسيم فيها إلا عند المبتدعة 83