الصفحة 14 من 114

وقال الإمام الشافعي - رحمه الله: لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الهوى ا. هـ [1] وقال الإمام أحمد - رحمه الله:وقبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة، وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة، فساق أهل السنة أولياء الله، وزهاد أهل البدعة أعداء الله ا. هـ [2] وقال أرطاة بن المنذر: لأن يكون ابني فاسقًا من الفساق أحب إلي من أن يكون صاحب هوى ا. هـ [3] وقال سعيد بن جبير: لأن يصحب ابني فاسقًا شاطرًا سنيًا أحب إلي من أن يصحب عابدًا مبتدعًا ا. هـ [4] وقال ابن تيمية: أهل البدع شر من أهل المعاصي الشهوانية بالسنة والإجماع ا. هـ [5] وقال ابن القيم: بل ما أكثر من يتعبد الله بما حرمه الله عليه، ويعتقد أنه طاعة وقربة، وحاله في ذلك شر من حال من يعتقد ذلك معصية وإثمًا، كأصحاب السماع الشعري الذين يتقربون به إلى الله تعالى، ويظنون أنهم من أولياء الرحمن، وهم في الحقيقة من أولياء الشيطان ا. هـ [6] وإن آخر هذه الأمة لن يصلح إلا بما صلح به أولها.

(1) أخرجه البيهقي في الاعتقاد ص 158.

(2) طبقات الحنابلة (1/ 184) :

(3) الشرح والإبانة عن أصول الديانة رقم (87)

(4) المرجع السابق رقم (89) .

(5) مجموع الفتاوى (20/ 103) .

(6) إغاثة اللهفان (2/ 181) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت