الصفحة 4 من 114

وحتى تعرف حقيقة قدحه لعقيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأتباعهم، وحتى لا تظن أخاك متقولًا عليه، فإليك طرفًا من قدحه المقدوح، وطعنه المطعون، الراجع على راسمه وزابره بالخسران؛ لأن مصدره الافتراء المحض أو الجهل بنوعيه المشينين، فمن دعاويه:

1 -أن الغالب على كتب العقيدة السلفية الباطل من الهوى والظلم والجهل فقال في كتب العقائد ومنها كتب العقائد السنية:: وكتب العقيدة رغم ما فيها من حق قليل إلا أن فيها الكثير من الباطل بل هو الغالب عليها - ثم قال - وغير ذلك من الهوى والظلم والجهل سواء كان ذلك في كتب العقائد عند الشيعة أو السنة أو الإباضية ... ا. هـ [1] .

2 -أن كل عيب تُذَم به العقائدُ الأخرى ففي عقيدة السلف مثله، بل فيها من التناقض الذي لا مثيل له فقال -مخصصًا كتب العقائد السلفية من بين العقائد الأخرى-: فكتب الأحكام والآداب بل والتاريخ والأدب والجغرافيا .. وسائر العلوم ليس فيها شيء من التناقض الواضح الموجود في كتب العقيدة - ثم قال - أما تناقضات كتب العقيدة بين النظريات التي تدعو إليها والمخالفات التطبيقية التي تمارسها فلم أجد له مثيلًا إلى الآن. وإلى الآن لم أجد وصفًا نذم به الآخرين إلا وهو فينا كما لم أجد وصفًا لفرقة من الفرق تذم به فرقة أخرى إلا وهو فيها. ا. هـ [2] وقال: لكن التناقض من سماتنا وما ذممنا المعتزلة والأشاعرة بعيب في مكان إلا ارتكبناه في مكان آخر، ولا نبالي بهذا التناقض أو لا نعقله ولا نعقل ماذا نفعل. ا. هـ [3] .

3 -أن عقيدة السلف متأثرة بالكفار فقال: وهذا التأثر - أي بالكفار - لم تسلم منه فرقة من الفرق الإسلامية بما فيها السلفية كما سيأتي. ا. هـ [4] .

(1) ص 28.

(2) حاشية ص 30.

(3) ص 163.

(4) ص 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت