الصفحة 109 من 166

عَلَيْهِم الثَّلج:"أما ترى يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا نَحن فِيهِ والرعية وَادعَة؟ فَقَالَ: اسْكُتْ على الرّعية الْمَنَام وعلينا الْقيام، وَلَا بُد لِلرَّاعِي من حراسة رَعيته".

فَقَالَ بعض الشُّعَرَاء فِي ذَلِك: // (الْكَامِل) //:

(غضِبت لغضبتك القواطع والقنا ... لما نهضت لنصرة الْإِسْلَام)

(نَامُوا إِلَى كنفٍ بعد لَك وَاسع ... وسهرت تحرس غَفلَة النوام)

وَقَالَ بَعضهم:"طلب الرياسة صَبر على مضض السياسة"وَقَالَ زِيَاد:"جمال الْولَايَة شدَّة فِي غير إفراط ولين فِي غير إهمال".

وَقَالَ زِيَاد لحاجبه عجلَان:"قد وليتك بَابي وعزلتك عَن أَربع: طَارق ليل شَرّ مَا جَاءَ بِهِ أم خير، وَرَسُول صَاحب الثغر فَإِنَّهُ إِن تَأَخّر سَاعَة بَطل عمل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت