الصفحة 151 من 166

(الْبَاب الْعَاشِر)

(فِي فَضْلِ السَّخَاء والجُودِ المُفَضَّلِ فِي الوُجُودِ)

رُوِيَ عَن النَّبِي _ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] _ أَنه قَالَ:"أَشد الْأَشْيَاء ثَلَاثَة: إنصاف النَّاس من نَفسك، ومواساة الْأَخ من مَالك، وَذكر الله _ تبَارك وَتَعَالَى _ على كل حَال".

أوحى الله _ تَعَالَى _ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام:"لَا تقتل السامري فَإِنَّهُ سخي".

وَقَالَ عَلِيُّ عَلَيْهِ السَّلَام:"إِنَّمَا أمْهل فِرْعَوْن من دَعْوَاهُ لسُهُولَة إِذْنه وبذل طَعَامه".

وَقيل لِلْحسنِ الْبَصْرِيّ رَحمَه الله:"من الْجواد؟ قَالَ: الَّذِي لَو كَانَت الدُّنْيَا لَهُ، فأنفقها لرَأى بعد ذَلِك عَلَيْهِ حقوقًا".

قَالَ الشَّاعِر: // (الوافر) //

(يرى حَقًا وَلَيْسَ عَلَيْهِ حقٌ ... وَمهما قَالَ فالحسن الْجَمِيل)

(وَقد كَانَ الرَّسُول يرى حقوقًا ... عَلَيْهِ لأَهْلهَا وَهُوَ الرَّسُول)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت