(فِي فَضْلِ السَّخَاء والجُودِ المُفَضَّلِ فِي الوُجُودِ)
رُوِيَ عَن النَّبِي _ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] _ أَنه قَالَ:"أَشد الْأَشْيَاء ثَلَاثَة: إنصاف النَّاس من نَفسك، ومواساة الْأَخ من مَالك، وَذكر الله _ تبَارك وَتَعَالَى _ على كل حَال".
أوحى الله _ تَعَالَى _ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام:"لَا تقتل السامري فَإِنَّهُ سخي".
وَقَالَ عَلِيُّ عَلَيْهِ السَّلَام:"إِنَّمَا أمْهل فِرْعَوْن من دَعْوَاهُ لسُهُولَة إِذْنه وبذل طَعَامه".
وَقيل لِلْحسنِ الْبَصْرِيّ رَحمَه الله:"من الْجواد؟ قَالَ: الَّذِي لَو كَانَت الدُّنْيَا لَهُ، فأنفقها لرَأى بعد ذَلِك عَلَيْهِ حقوقًا".
قَالَ الشَّاعِر: // (الوافر) //
(يرى حَقًا وَلَيْسَ عَلَيْهِ حقٌ ... وَمهما قَالَ فالحسن الْجَمِيل)
(وَقد كَانَ الرَّسُول يرى حقوقًا ... عَلَيْهِ لأَهْلهَا وَهُوَ الرَّسُول)