(فِي فضل الْحلم والأناة من الْمُلُوك والولاة)
قَالَ الْهِلَالِي: بَلغنِي أَن جِبْرِيل _ عَلَيْهِ السَّلَام _ نزل على النَّبِي _ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] _ فَقَالَ:"يَا مُحَمَّد إِنِّي أَتَيْتُك بمكارم الْأَخْلَاق كلهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة {خُذ الْعَفو وَأمر بِالْعرْفِ وَأعْرض عَن الْجَاهِلين} [الْأَعْرَاف: 199] ، وَهُوَ يَا مُحَمَّد أَن تصل من قَطعك وَتَعْفُو عَمَّن ظلمك وَتُعْطِي من حَرمك".
قَالَ الشّعبِيّ:"قلت لِابْنِ هُبَيْرَة: عَلَيْك بالتؤدة، فَإنَّك على فعل مَا لم تفعل أقدر مِنْك على رد مَا قد فعلت".
قَالَ يزِيد بن مُعَاوِيَة لِأَبِيهِ:"يَا أبه هَل ذممت عَاقِبَة حلمٍ قطّ؟ أم"