الصفحة 121 من 166

سَفِيها، وَمن عِنْده يقتبس الْحلم، وَلَا يَنْبَغِي أَن يكون الإِمَام جائرًا، وَمن عِنْده يلْتَمس الْعدْل.

(الْبَاب الرَّابِع فِي فضل الْعَفو المشوب بالصفو)

قَالَ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"عَفْو الْمُلُوك بَقَاء للْملك"، وَقَالَ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"إِن الْعَفو لَا يزِيد العَبْد إِلَّا عزا فاعفوا يعزكم الله، وَإِن التَّوَاضُع لَا يزِيد العَبْد إِلَّا رفْعَة، فتواضعوا يرفعكم الله، وَإِن الصَّدَقَة لَا تزيد المَال إِلَّا نَمَاء فتصدقوا يزدكم الله".

لما أُتِي عبد الْملك بن مَرْوَان بأسرى بني الْأَشْعَث قَالَ لرجاء بن حَيْوَة: مَا ترى؟ قَالَ:"إِن الله أَعْطَاك مَا تحب من الظفر فأعطه مَا يحب من الْعَفو"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت