وَأما الْمُرُوءَة: فحفظ الرجل دينه، وإحرازه نَفسه من الدنس، وقيامه لضيفه، وَأَدَاء الْحُقُوق، وإنشاء السَّلَام"."
وَكَانَ يُقَال:"يسود الرجل بأَرْبعَة أَشْيَاء: الْعقل، والعفة، وَالْأَدب، وَالْعلم".
وَكَانَ عمر بن هُبَيْرَة يَقُول:"عَلَيْكُم بمباكرة الْغَدَاء فَإِن فِيهَا ثَلَاث خِصَال: تطيب النكهة، وتطفى الْمرة، وَتعين على المرؤة، فَقيل لَهُ: كَيفَ تعين على الْمُرُوءَة؟ قَالَ: لَا تتوق نَفسه إِلَى طَعَام غَيره".
وَقَالَ الإِمَام عَليّ بن أبي طَالب عَلَيْهِ السَّلَام:"سِتّ من الْمُرُوءَة: ثَلَاثَة فِي الْحَضَر، وَثَلَاثَة فِي السّفر: فَأَما الَّتِي فِي الْحَضَر: فتلاوة كتاب الله، وَعمارَة مَسَاجِد الله، واتخاذ الإخوان فِي الله."
وَأما الَّتِي فِي السّفر: الزَّاد، وَحسن الْخلق، والمزاح فِي غير معاصي الله"."