استخلصه لمجلسه، وكان يرفعه على أبى يوسف القاضى، ويجيزه بجوائز كثيرة، وكان علمه على لسانه، وروى الأزهرى بإسناده عن الرياشى، قال: كان الأصمعى شديد التوقى لتفسير القرآن، صدوقًا صاحب سُنَّة، عُمَّر نيفًا وتسعين سنة، وله عقب.
وقال أبو جعفر النحاس في أول كتابه صناعة الكتاب: كان الأصمعى شديد التوقى لتفسير القرآن وحديث النبى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فيقال: أنه تكلم فيهما بعد ذلك لما لقيه أحمد بن حنبل، وأبو عبيد، وكان صدوقًا، ويقال: إنه ولد سنة ثلاث وعشرين ومائة، ومات وعمر نيفًا وتسعين سنة. قال: وسمعت على بن سليمان يقول: أهل النحو فيما نعلم معمرون، ولا يكسر هذا علينا إلا سيبويه. ومات الأصمعى سنة ست عشرة ومائتين.
وروينا في تاريخ الخطيب البغدادى، رحمه الله، عن عمر بن شبة، قال: سمعت الأصمعى يقول: أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة. وذكر الخطيب عن الشافعى، قال: ما عبر أحد من العرب بأحسن عبارة من الأصمعى. وقال إبراهيم الحربى: كان أهل العربية من أهل البصرة أصحاب الأهواز إلا أربعة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل، ويونس بن حبيب، والأصمعى.
889 -الأزرقى:
صاحب تاريخ مكة. في الروضة في ذكر عرفات.
890 -الأعشى الشاعر:
مذكور في باب الشفعة في المختصر، هو ميمون بن قيس بن جندل الأسدى المشهور.
891 -الأعمش:
فى المهذب في ميراث أهل الفرض.
892 -إمام الحرمين:
فى الوسيط والروضة.
000 -الأوزاعى:
عبد الرحمن بن عمرو، إمام أهل الشام، تقدم في ترجمة عبد الرحمن.
000 -البخارى:
الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، تقدم ذكره في ترجمة محمد.