فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 1116

مهملة مخففة، ثم ألف، ثم راء، عقرها كذا قاله أهل التواريخ والمفسرون، والجوهرى في صحاحه، وغيره من أهل اللغة.

1136 - قوله في الوسيط في آخر الباب الثانى من كتاب الوصية في الصدقة عن الميت. قال سعد بن أبى وقاص: يا رسول الله، إن أمى أصمتت، ولو نطقت لتصدقت، أفينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: "نعم". هكذا هو في النسخ: سعد بن أبى وقاص، وهو غلط بلا شك. وصوابه: سعد بن عبادة، هكذا رواه البخارى في صحيحه، ومالك في الموطأ، وأبو داود، والنسائى، وخلائق من الأئمة رووه بمعناه.

1137 - قوله في الوسيط في آخر الباب الثانى من كتاب الوصية: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعلى، رضى الله عنه، لما قضى دين ميت: "الآن بردت جلدته". صوابه: قال لأبى قتادة لا لعلى، حديثه صحيح مشهور.

1138 - في الوسيط في آخر باب التعزية، فإن قيل: أليس قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه. هكذا رواه عمر. قلنا: قال ابن عمر: ما قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هذا، إنما قال: "يزيد الكافر عذابًا ببكاء أهله عليه، حسبكم قوله تعالى: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] ". وقالت عائشة، رضى الله عنها: ما كذب عمر، ولكنه أخطأ ونسى، إنما مرَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على يهودية ماتت ابنتها ... إلى آخره.

هكذا وقه هذا كله في الوسيط في جميع النسخ، وفيه غلطان فاحشان لا شك فيهما: أحدهما: قوله في الأول: قلنا: قال ابن عمر، صوابه: قالت عائشة، فهى التى أنكرت على عمر، ولم ينكر عليه ابن عمر، بل روى مثله في الصحيحين من طريق. والثانى: قوله في الثانى: وقالت عائشة: ما كذب عمر، وصوابه: ما كذب ابن عمر، هكذا ثبت الحديثان في الصحيحين وغيرهما، كما ذكرت صوابه، ولا شك في غلط الغزالى فيهما، ولا عذر له فيهما ولا تأويل.

1139 - قوله في الوسيط في أول اللعان: أنه ورد أولًا في عوف بن مالك العجلانى، هكذا هو في النسخ: عوف، وهو غلط صريح، وصوابه عويمر العجلانى، هكذا هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت