فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 138

ويصلي لنا [1] إمام فتنة [2] ، ونتحرج"، فقال:"الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم [3] ، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم" [4] ."

قال الحافظ ابن حجر- رضي الله عنه:"وفي هذا الأثر الحض على شهود الجماعة، ولا سيما في زمن الفتنة؛ لئلا يزداد تفرق الكلمة، وفيه أن الصلاة خلف من تُكره الصلاةُ خلفَه أولى من تعطيل الجماعة" [5] .

(1) يؤمنا.

(2) رئيس الفتنة الذي خرج على إمام المسلمين.

(3) ظاهره أنه رخَّص له في الصلاة معهم، كانه يقول:"لا يضرك كونه مفتونًا، بل إذا"

أحسن فوافقه على إحسانه، واترك ما افتتن به". كذا في"الفتح" (2/ 222) ."

(4) تقدم تخريجه ص (113) .

(5) "فتح الباري" (2/ 190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت