فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 138

وقال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60) } [غافر: 60] ، وقال- صلى الله عليه وسلم:"الدعاء هو العبادة". [1]

وقال- صلى الله عليه وسلم:"أعجز الناس من عجز عن الدعاء" [2] .

ومن شأن الفتن أن تشتبه فيها الأمور، ويغمض وجه الحق ويلتبس على الجمهور، إلا من عصم الله ورحم، فمن أعظم أسباب النجاة منها الاعتصام بالله تعالى والاستغاثة به، ودعاؤه، فإنه -عز وجل- القائل في الحديث القدسي:"يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم"الحديث [3] .

وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: سألت عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها: بأي شيء كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت:"كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه"

(1) رواه أبو داود في الصلاة (رقم 1479) ، والترمذي في الدعوات (رقم 2969) ، والنسائي في التفسير من"السنن الكبرى" (رقم 11464) ، وابن ماجه في"الدعاء" (رقم 3828) من حديث النعمان بن بشير، وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح"، وصححه ابن حبان رقم (890) ، والحاكم في"مستدركه"رقم (1802) (1/ 491، 492) .

(2) رواه عبد الغني المقدسي في"الدعاء"رقم (20) ص (53 - 55) ، وصححه الألباني في"الصحيحة"رقم (601) .

(3) رواه مسلم في"صحيحه"رقم (2577) ، والترمذي رقم (2497) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت