فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 138

فيقول:"والله ما كنت فيك أشدَّ بصيرةً مني اليوم"، فيريد الدجال أن يقتله، فلا يُسلَّط عليه [1] .

إن الالتحام بالعلماء والصدور عن توجيههم من أهم سبل الوقاية من الفتن، والعصمة من الزيغ والضلال.

فقد أعزَّ الله دينه بالصِّدِّيق الأكب - رضي الله عنه - يوم الردة، وبأحمد بن حنبل يوم المحنة.

وبابن تيمية يوم الغزو التتاري الوحشي حين حرَّض الأمراءَ والعامةَ على التصدي للتتار، وارتاب الناس في حكم قتالهم، حتى قال شيخ الإِسلام -رحمه الله تعالى-:"لو رأيتموني في صف التتر مواليًا لهم، وعلى رأسي مصحف، فاقتلوني"، فتشجع الناس في قتال التتر، وقويت قلوبهم.

وتأمل: كيف كشف السَّنوسي زيف دعوى المهدي السوداني؟! [2]

وكيف كشف الألباني وابن باز ببصيرة نافذة زيف دعوى المهدي القحطاني؟ [3]

وكيف وفَّرت البيئة الجاهلة المناخ المناسب لاحتضان ونُصرة مهدي المغاربة ابن تومرت [4] ، وغيرهم.

(1) رواه البخاريّ (13/ 101) ، واللفظ له، ومسلم (4/ 2256) رقم (2938) ، وانظره

أيضًا: (4/ 2256) رقم (2938) .

(2) "المهدي"للمؤلف ص (514 - 516) .

(3) "نفس المصدر"ص (557) .

(4) "نفسه"ص (419،418) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت