الناس منزلًا؟"، فقلنا: بلى يا رسول الله، قال:"رجل آخِذٌ برأس فرسه في سبيل الله حتى عُقرت أو يُقتل، فأخبركم بالذي يليه؟"، قلنا: بلى يا رسول الله، قال:"امرؤ معتزل في شِعْب يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس" [1] . الحديث."
وقال شقيق البلخي:"اصحب الناس كما تصحب النار، خذ منفعتها، واحذر أن تُحرِقَك" [2] .
وقال عبد الله بن داود:"من أمكن الناسَ من كل ما يريدون، أضروا بدينه ودنياه" [3] .
وعن زياد بن حدير، قال:"لوددتُ أني في حَيِّزٍ من حديد، ومعي ما يُصلحني، لا أُكَلِّم الناسَ، ولا يكلموني حتى ألقى الله تبارك تعالى" [4] .
(1) أخرجه أحمد (1/ 237) ، والنسائي (5/ 83) ، والدارمي (2/ 201، 202) ، وابن حبَّان (604) ، قال الشيخ شعيب الأرناؤوط:"وإسناده حسن".
(2) "صفة الصفوة" (4/ 160) .
(3) "سير أعلام النبلاء" (9/ 349) .
(4) "حلية الأولياء" (4/ 197) ، و"الزهد"لابن أبي عاصم رقم (67) ص (42) .