فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 138

بالوصيف؟" (يعني القبر) قنت: ما خَارَ الله لي ورسوله (أو قال: الله ورسوله أعلم) قال:"تصبَّر"، قال:"كيف أنت وجوعًا يصيب الناس حتى تأتي مسجدك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشك، ولا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك؟"قال، قلت: الله ورسوله أعلم (أو: ما خار الله لي ورسوله"قال:"عَليكَ بالعِفَّة"، ثم قال:"كيف أنت وقَتْلًا يصيبُ الناسَ حتى تُغْرَق حجارةُ الزَّيت بالدَّم؟"قلت: ما خار الله لي ورسوله. قال:"الْحَقْ بمن أنت منه"قال: قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ بسيفي فأضرب به من فعل ذلك؟ قال:"شاركتَ القومَ إذن، ولكن ادخل بيتك"قلت: يا رسول الله، فإن دُخِل بيتي؟ قال:"إن خشيتَ أن يَبْهَرَك شعاعُ السيفِ فألقِ طَرَفَ رِدائك على وجهك، فيبوء بإثمِهِ وإثمِك، فيكون من أصحاب النار" [1] .

ورُوي أن رجلًا قال لحذيفة - رضي الله عنه: إذ اقتتل المسلمون فما تأمرني؟ قال:"انظر أقصى بيتٍ في دارِكَ فلِجْ فيه، فإن دُخِل عليك، فقل: ها بُو بذنبي وذنبك" [2] .

وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ سَمِع بالدَّجال فَلْيَنْأَ عنه، فواللهِ إن الرجلَ ليأتيه وهو يحسب أنه مومن، فيتَّبعه، مما يُبْعَثُ به من الشبهات، أو: لما يُبعَث به من الشبهات" [3] .

(1) رواه ابن ماجه رقم (3958) ، وصححه الألباني في"الإرواء"رقم (2451) .

(2) رواه الداني في"السنن الواردة في الفتن" (1/ 345) .

(3) رواه أبو داود رقم (4319) ، والإمام أحمد (4/ 431) ، والطبراني في"الكبير"رقم (550) (18/ 220) ، والحاكم (4/ 531) ، وصححه على شرط مسلم، وسكت عنه الذهبي، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (5/ 303) رقم (6177) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت