فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 158

تعمرها في الدنيا وهذه القيامة هي التي أخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسول صلى الله عليه وسلم وأجمع عليها المسلمون، فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين، حفاة عراة غرلًا وتدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق.

الميزان

ج- الميزان حقيقي له لسان وكفتان توزن به أعمال العباد قال تعالى (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة) الآية. وقال (فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذي خسروا أنفسهم في جهنم خالدون) وقال (والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه) الآية. وقال (فأما من ثقلت موازينه) الآيتين. قال ابن عباس رضي الله عنهما توزن الحسنات في أحسن صورة والسيئات في اقبح صورة وفي الصحيح أن البقرة وآل عمران يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف وفي قصة القرآن وأنه يأتي صاحبه في صورة شاب شاحب اللون الحديث: وفي قصة سؤال القبر فيأتي المؤمن شاب حسن اللون طيب الريح فيقول من أنت فيقول أنا عملك الصالح وذكر عكسه في شأن الكافر والمنافق، وقيل يوزن كتاب الأعمال واستدل له بحديث البطاقة، وقيل يوزن صاحب العمل كما في الحديث يُؤتى بالرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت