فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 158

التصديق الجازم بأنه سبحانه هو الموجد للأشياء كلها وأنه الخالق وحده وكل ما سواه مخلوق له وأنه على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات قال الله تعالى (الله خالق كل شيء) (هل من خالق غير الله) (بديع السموات والأرض) (والله خلقكم وما تعملون) (الحمد لله رب العالمين) (قال فرعون وما رب العالمين قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين) فلا بد من الإيمان بهذه الأربع.

ج- أولًا: التقدير الشامل لجميع المخلوقات بمعنى أن الله علمها وكتبها وشاءها وخلقها. وهي التي تقدم ذكرها وأشار بعضهم إليها بقوله:

علم كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو إيجاد وتكوين

وأدلته تقدمت.

التقدير الثاني: هو التقدير العمري. والمراد به رزق العبد وأجله وعمله وشقاوته وسعادته ودليله ما ورد عن عبد الله بن مسعود قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق أن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه، أربعين يومًا نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات: يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد. الحديث.

التقدير الثالث: هو التقدير السنوي ودليله قوله تعالى (فيها يفرق كل أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت