ج- الحوض الأعظم مختص به صلى الله عليه وسلم لا يشركه فيه نبي غيره، وأما سائر الأنبياء فقد روى الترمذي في جامعه عن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل نبي حوضًا وأنهم يتباهون أيهم أكثر واردة وإني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة.
ج- هو الجسر المنصوب على متن جهنم بين الجنة والنار، يرده الأولون يمرون عليه على قدر أعمالهم فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم كركاب الإبل ومنهم من يعدو عدوًا ومنهم من يمشي مشيًا ومنهم من يزحف زحفًا ومنهم يخطف خطفًا ويلقى في جهنم.
فإن الجسر عليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم، فمن مر على الصراط دخل الجنة، فإذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة. والنار فيقتص لبعضهم من بعض، فإذا هذّبوا ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة والإيمان به واجب.
س173- ما هي الشفاعة وما أقسامها بالنسبة إلى خاصة وعامة