وإليكم أيها الصابرون المحتسبون.
أهدي هذه الرسالة المتواضعة، لعلها تكون لبنة في بناء، ونخلة في حديقة غَناء، والله -سبحانه وتعالى- من وراء القصد. وصلى الله وسلم على نبينا ورسولنا محمد بن عبد الله عليه وعلى آله أفضل صلاة وأزكى تسليم.
كتبه
إبراهيم بن عثمان محمد الفارس
18/ 6/1414 هـ