الصفحة 9 من 14

العلم؛ ولأنه من خصال الفطرة الواردة في الحديث، ولما في إزالتها من النظافة والحُسن. ولما في بقائها طويلة من التشويه والتشبه بالسباع، وتراكم الأوساخ تحتها، ومنع وصول ماء الوضوء إلى ما تحتها.

وبعض المسلمات قد ابتلين بتطويل الأظافر؛ تقليدً للكافرات وجهلًا بالسنة.

ويطلب من المسلمة توفير شعر رأسها، ويحرم عليها حلقه إلا من ضرورة. قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله في مجموع الفتاوى: «وأما شعر رؤوس النساء فلا يجوز حلقه؛ لما رواه النسائي في سُننه بسنده عن علي - رضي الله عنه - ورواه البزار بسنده في مسنده عن عثمان - رضي الله عنه - ورواه ابن جرير بسنده عن عكرمة - رضي الله عنه - قالوا: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تحلق المرأة رأسها» . والنهي إذا جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه يقتضي التحريم ما لم يرد له معارض. قال ملا علي قاري في المرقاة شرح المشكاة: قوله: «أن تحلق المرأة رأسها» وذلك لأن الذوائب للنساء كاللحى للرجال في الهيئة والجمال.

وأما قصُّ المرأة شعر رأسها فإن كان لحاجة غير الزينة - كأن تعجز عن مؤنته أو يطول كثيرًا ويشق عليها - فلا بأس بقصه بقدر الحاجة. كما كان بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعلنه بعد وفاته؛ لتركهن التزين بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - واستغنائهن عن تطويل الشعر.

وأمَّا إن كان قصد المرأة من قص شعرها هو التشبه بالكافرات والفاسقات أو التشبه بالرجال فهذا محرم بلا شك؛ للنهي عن التشبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت