لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها». (رواه مسلم) .
كذلك أعجب من تلك التي تشمر عن ذيل ثوبها حتى لربما يتضح ساقها، وحبيبها محمد - صلى الله عليه وسلم - يأمرها أن ترخيه ذراعًا عندما سألته الصحابية الجليلة قال: «ترخيه شبرا فقالت تنكشف أقدامهن قال ترخينه ذراعًا ولا يزدن» [رواه الترمذي وغيره وقال حديث حسن صحيح سنن الترمذي (1415) ] .
أعجب من تلك التي تعلم أن صوت المرأة عورة إلا لحاجة ومع ذلك تسمع صوتها مرتفعًا بدون حياء ولا دين تخاطب صويحباتها أو من معها وكأنها في منزلها دون اكتراث أو مبالاة لوجود رجال أجانب حولها والله عز وجل يقول {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} .
أعجب من تلك التي تعرف حكم الطيب أثناء خروجها من منزلها أو مدرستها وخاصة إذا وضعته ومرت على رجال أجانب ووجدوا ريحها بماذا تدعى في السماء والعياذ باللهو, ومع ذلك نجدها تضع أقوى روائح العطر الأخاذ المفتن لمن يجد ريحه وتخرج به وتمر على رجال أجانب إما في الأسواق أو أي مكان آخر وتجعل قول المصطفى «أيما امرأة استعطرت ومرت على قوم ليجدوا ريحها دعيت في السماء بالزانية» وراءها ظهريا.
[رواه أحمد وغيره بإسناد حسن صحيح الجامع (2701) ] .
أعجب وتشتد حيرتي عندما أرى أمة الله تعرف حكم لبس الكعب العالي وأن في لباسه تدليس وخداع وإغراء بمن يراها, فيظنها