كلماتي هذه أبعثها لك من قلب يدمى حزنًا وفؤاد يتفطر ألمًا وأسى لحال كثير من المسلمات الآن فنرى المرأة المسلمة تلبس لباسًا كاسيًا عاريًا, وتنزل؛ لتعرض فتنتها وتغري عباد الله بأقذر الأسلحة أسلحة الإغراء التي تعلمتها عن طريق وسائل الإِغراء, فتجد هذا الإغراء في البيت وفي الشارع وفي اللفظ وفي الحركة إغراء في الملبس والزينة إغراء في المشية والجلسة والنظرة إنه لأمر خطير يندى له الجبين, ويتقطع له القلب حسرات؛ لما نعيشه من واقع كثير من المسلمات نزع الحياء .. ونسي الدين والقرآن وتنكر للعادات والأخلاق .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أختي العزيزة:
إن خطابي هذا خطه قلمي المتواضع المقصر وسطره فؤادي المجروح وما هو إلا صرخة نذير وتحذير لك أختي الحبيبي .. إنها كلمات آمل أن تصل إلى مسامعك ومن ثم تطرق باب قلبك وتجد فيه متسعًا ومدخلًا وقبولًا ثم تطبيقًا له.
كلمات انبعثت من قلب يكن لك الحب والود والنصيحة, نصيحة أخت مشفقة على أختها التي تراها تسير متجهة لطريق الضلال تكاد تنجرف وتنحرف وتقع في الفخ والشِرك الذي نصبه لها صهيوني, وهي غافلة لا تدري كيف لا أمسك على يدها وأنصحها وأوجهها وأحاول أن أفتح عينها على ما يدور حولها من مكائد ومخططات؟!