كم يتمعر الوجه ويذوب المؤمن حياءً من الله عندما ينظر إلى فتياتنا اليوم أمهات المستقبل مربيات الأجيال وهن يصرفن جل اهتمامهن في أمور تافهة لا قيمة لها ولا وزن أمور تعد من السفاسف والأرذال التي يجب على المسلمة أن تترفع عنها، فالإسلام دين عزة ورفعة وعلو.
إنك -أختي الحبيب- تنظرين إلى أختك المسلمة وهي منكبة على المجلات الماجنة و (البرد) التافهة والمسلسلات الخليعة والتي يترفع المسلم عن مجرد النظر إليها، دعايات هابطة سافرة يراد منها هدم الدين والأخلاق.
إنك ترين أختك المسلمة تهتم بكل صراحة أو صعقة ينادي بها أدعياء الشيطان .. أما داعي الحق إن نطق عندها أخرسته .. تجد المرأة المسلمة تعكف على حفظ نصوص الشعر والغزل والروايات السخيفة والتي لا يكتبها إلا دفائن سخفاء, أما كتاب ربها, فلربما لا تحفظ منه إلا بضع آيات، ولو سألتها عن معنى آية أو عن حديث ما استطاعت إجابتك.
هذا والله ما أراده أعداء الإسلام؛ أرادوا أن يبعدوا شبابنا وفتياتنا عن منهج الله ويبعدوهم عن منبع النور والعزة والرفعة .. يريدون أن يشغلوها عن كتاب ربنا وسنة نبينا؛ لأننا بدونهما لا نساوي شيئًا.
يريدون أن يجعلونها نحن الذين أعزنا الله بهذا الدين أن نكون تبعًا