فاعتصمت بالصبر، وقرت على العذاب، وأبت أن تعطي القوم ما سألوا من الكفر بعد الإيمان، فذهبوا بروحها وأفظعوا قتلتها، فماتت رضي الله عنها، وكانت أول شهيدة في الإسلام!
فأين الأخوات من أمثال سمية في عصرنا! وأين من تصبر على الحجاب الشرعي دون انسياق وراء خزعبلات الموضة وأضوائها!
* وأين من تلازم طاعة الله جل وعلا وطاعة زوجها ووالديها!
* وأين من تضحي بوقتها في سبيل التعلم والتعليم والدعوة!
لقد كان شرفًا للمرأة أن تكون الشهادة في الإسلام منطلقة على يدها، فإذا كانت سمية بنت خُبَّاط رضي الله عنها قد شهدت على التزامها بالإسلام بدمها وجسدها وروحها .. فلكي تترك لأجيال المسلمات من بعدها إرثًا من التاريخ يفخرن به ويقتدين بنهجه ما دامت السموات والأرض.
أختاه ..
يا من هديت إلى الإسلام راضية
وما ارتضيت سوى منهاج خير نبي
يا در حفظت بالأمس غالية
واليوم يبغونها للهو واللعب
يا حرة قد أرادوا جعلها أمة
غريبة العقل، لكن اسمها عربي
هل يستوي من رسول الله قائده
دومًا، وآخر هاوية أبو لهب
وأين من كانت الزهراء أسوتها