الصفحة 8 من 25

ومن أقوال الصحابة:

1 -أخرج مسلم في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث يُنادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهُدى وإنهن من سُنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المختلفُ في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم .. ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يُهادى بين الرجلين حتى يُقام في الصف [1] .

2 -وأخرج البخاري، في صحيحه، عن أم الدرداء -رضي الله عنها- قالت: دخل عليَّ أبو الدرداء، وهو مغضبٌ، فقلت: ما أغضبك؟ قال: والله ما أعرف من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - شيئًا إلا إنهم يصلون جميعًا [2] .

3 -وسُئل ابن عباس -رضي الله عنهما- عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل لا يشهد جمعة ولا جماعة قال: هو في النار. [أخرجه الترمذي] [3] .

4 -وقال ابن عمر -رضي الله عنهما-: كنا إذا فقدنا الإنسان في صلاة العشاء الآخرة والصبح أسأنا به الظن. [أخرجه ابن خزيمة] [4] .

(1) صحيح مسلم رقم: (654) .

(2) صحيح البخاري مع الفتح ط السفلية رقم: (650) .

(3) جامع الترمذي رقم: (218) ، وصححه أحمد شاكر وقال: له حكم المرفوع.

(4) صحيح ابن خزيمة رقم: (1485) ، وقال الهيثمي في المجمع: (2/ 40) : رواه الطبراني في الكبير، والبزار، ورجال الطبراني موثوقون. ا هـ. ومعنى أسأنا به الظن: أي اتهمناه بالنفاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت