الصفحة 5 من 25

اجتنابه، اللهم يسرنا لليسرى، وجنبنا العسرى.

إن صلاة الجماعة في المساجد هي إحدى شعائر الإسلام الظاهرة، وواجباته المتحتمة [1] يدل على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، أقوال الصحابة عليهم رضوان الله وهذه بعضها:

من القرآن الكريم:

1 -قال الله تعالى: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَاخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَاتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ ... } [النساء: 102] .

لقد أمر الله سبحانه في هذه الآية الكريمة رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يصلي بالناس جماعة في وقت عصيب، يواجه فيه المسلمون عدوهم، ويستعدون لمنازلته، حتى إنه سبحانه لم يعذر الفرقة التي تحرس الجيش وقت الصلاة في ترك الجماعة، بل أمرها بأن تصلي جماعة بعد أن تقضي الفرقة الأولى صلاتها.

(1) (( على الصحيح الذي تدل عليه النصوص من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن أقوال الصحابة -عليهم رضوان الله- ولا يعذر يتركها إلا مريض أعجزه المرض، أو خائفٌ، أو مسافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت