الصفحة 10 من 14

الصف الأول خلف الإمام.

* ومنهم من يأتي إلى المسجد مبكرًا، لكنه يجلس في طرف الصف، أو في مؤخرة المسجد، ويدع المكان الفاضل والقرب من الإمام، وهذا قد زهد في أمر عظيم، وحرم نفسه خيرًا كثيرًا.

* ومن الناس من يبالغ في التراص في الصف، حتى يضيق على من بجانبه فلا يتمكن من الخشوع في الصلاة، ومنهم من يتهاون بذلك حتى يدع بينه وبين جاره فرجة للشيطان، وخير الأمور الوسط.

* ومنهم من يحرص على تطبيق السنن في الصلاة، فيقع في أمر محرم وهو إيذاء المسلمين، ومن المعلوم أن اجتناب المحرم مقدم على فعل المستحب، ومثال ذلك أن يجافي بين عضديه في السجود ملصقًا مرفقيه في صدر من بجانبه، أو يتورك في التشهد الأخير مع ضيق المكان، فيلقي بجسمه على من بيساره، ولا يخفى ما في ذلك من الأذى، لا سيما إذا كان هذا الشخص جسيمًا، والذي بجانبه شيخًا كبيرًا أو ضعيفًا.

* ومن الناس من إذا وقف في الصلاة، ووضع يده اليمنى على اليسرى، لم يراع من بجانبه في الصف، فربما أدخل مرفقه في صدر الذي بجانبه، لا سيما مع ضيق المكان في الصف، وكثرة الزحام، والواجب أن يلين المسلم لأخيه، ويحاول بقدر المستطاع أن يكون وضعه ليديه على صدره منسجمًا مع من في الصف .. والطريقة الصحيحة للقبض في الصلاة أن يمسك شماله بيمينه مع مفصل الكف السري (أي يضع كفه اليمنى على مفصل الكف اليسرى) ، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت